الأربعاء 21 أكتوبر 2020 03:20 مـ
بث تجريبي
سوشيال برسصحافة من أجل القارئ
WE
WE
صحافة زمان

سرقة حذاء يوسف إدريس الباتا مقاس 46 وشقة ابنه يشعلان معركته مع السادات

يوسف إدريس
يوسف إدريس

في شهر رمضان عام 1987 تعرضت الشقة التي يمتلكها الأديب الكبير ”يوسف إدريس” في الإسكندرية للسرقة، وهو أمر عادي (!) يحدث كل يوم في مصر وكل بلاد الدنيا.

لكن حادث سرقة تلك الشقة تحديدا بالإضافة إلى المسروقات التي حصل عليها اللص منها كانت سببا في قيام الأديب الكبير بكتابة مقال طويل يحكي فيها قصة حصوله عليها وأهمية وقيمة ما كان فيها.

يقول ”إدريس” أن ابنه ”بهاء” ولد بعيب مزمن في الرئة وهو ما يستدعي قضاء شهور الصيف كل عام بعيدا عن القاهرة، وقبل نكسة 1967 كان يقضي تلك الشهور في شاليه يقوم باسئجاره في بور سعيد، وبعد ما حدث في ذلك العام كان لابد من الانتقال إلى الإسكندرية.

كانت أسعار الإيجارات فوق طاقة الأديب الكبير، وهو في النهاية ”موظف عام” لا يملك إلا مرتبه، خصوصا بعد حرب أكتوبر وبداية عصر الانفتاح، ومن هنا جاء التفكير في شراء شقة بالتقسيط من شركة المعمورة.

وذهب بالفعل وقابل رئيس الشركة، وفهم ”إدريس” أن عليه كتابة طلب وانتظار ما سوف تسفر عنه القرعة السنوية، وهو ما لم يكن قادرا عليه، وأفهمه بعض العارفين أن عليه التقدم بالطلب لرئاسة الجمهورية، لأنها - أي الرئاسة - بحسب القانون لها نسبة 25% من الشقق كل عام توزعها على كبار المسئولين والشخصيات العامة.

وكتب ”إدريس” خطابا للرئيس السادات يحكي فيه ظروف مرض ابنه وحاجته للحصول على الشقة، وبعد أقل من أسبوع وصله الرد بالموافقة.

لكن - وقبل استلامه الشقة - فوجىء بأن السادات يسحبها منه بسبب مقال كتبه ”إدريس” عن ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء أو محسوبية، وقال له ”فوزي عبد الحافظ” (السكرتير الشخصي للسادات) أن الرئيس سوف ينفذ ما طالب به في مقاله، وأن يكون التطبيق عليه هو.

لم يكن أمام الأديب الكبير سوى الاستسلام، لكنها أيام قليلة ووجد أنه مدعو للقاء نائب الرئيس ”حسني مبارك”، الذي أخبره بأن الرئيس وافق على منحه الشقة المطلوبة، وهكذا حصل على الشقة، التي كان لا يزال يدفع ثمنها حتى تمت سرقتها عام 1987.

عندما ذهب إلى الإسكندرية لمعرفة ما سرق منها، وجد أن اللص استولى على ”أنبوبتين بوتجاز” وحذاءََا صيفيا ماركة ”باتا”، وهذا الحذاء هو ما سبب له حزنََا كبيرََا.

إن مقاس قدم الأديب الكبير كان 46، ولم يكن في يستطيع بسهولة الحصول على تلك الأحذية الصيفية التي كان يفضلها، ولقد استطاع عن طريق مدير شركة ”باتا” في الإسكندرية الحصول على ”جوزين” منها، احتفظ بواحد في القاهرة وآخر في الإسكندرية، وظلا مصدر سعادة وراحة نفسية له، لدرجة أنه - كما يقول - لم يرتد غيرهما في رحلته الطويلة لليابان وشرق آسيا.

قد يبدو الحادث هزليا أو بسيطا بالنسبة لكثيرين، ولا يستدعي أن يكتب ”يوسف إدريس” - بمكانته وقيمته - مقالا طويلا عنه، لكن - من ناحية أخرى - يمكن اعتباره نوعا من تلك المشاكل "الصغيرة التافهة" التي "تعكنن" مزاج الكبار!

يوسف إدريس حذاء باتا شقة السادات سرقة

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.742215.8422
يورو​ 18.563218.6875
جنيه إسترلينى​ 20.526320.6503
فرنك سويسرى​ 17.152117.2686
100 ين يابانى​ 14.835814.9342
ريال سعودى​ 4.19714.2240
دينار كويتى​ 51.453651.8058
درهم اماراتى​ 4.28584.3134
اليوان الصينى​ 2.29982.3148

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 962 إلى 965
عيار 22 882 إلى 884
عيار 21 842 إلى 844
عيار 18 722 إلى 723
الاونصة 29,927 إلى 29,998
الجنيه الذهب 6,736 إلى 6,752
الكيلو 962,286 إلى 964,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأربعاء 03:20 مـ
4 ربيع أول 1442 هـ21 أكتوبر 2020 م
مصر
الفجر 04:34
الشروق 06:01
الظهر 11:40
العصر 14:53
المغرب 17:18
العشاء 18:36