الإثنين 18 يناير 2021 12:19 مـ
بث تجريبي
سوشيال برسصحافة من أجل القارئ
WE
WE
مقالات وآراء

الغذاء هو السلاح المستخدم لضرب استقرار الدول النامية

منتصر عمران
منتصر عمران

الغذاء أصبح في المائة سنة الأخيرة سلاح تستخدمه الدول الكبرى ضد الدول الفقيرة من أجل إرغامها على السير في فلكها وتكون تابعة لها وذلك من خلال دراسات وتقارير منظمات عالمية وأيضا ما أكده احد رؤساء أمريكا السابقين فورد الذي قال إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست في حاجة إلى استخدام الأسلحة الحربية في المستقبل طالما أصبح الغذاء اكبر سلاح.

حيث تتمثل المشكلة الغذائية في وجود عدد من الجوعى الذين لا تتوفر لهم التغذيـة الكاملة الواقية في عدد من الدول الفقيرة والتي يتواجد عدد منها في قارة أفريقيا .

لذا تكون الأزمة الغذائية مشكلة خطيرة لهذه الدول ويكون لها أثرها السيئ على العقيدة وعلى الخلق. وعلى الفرد والمجتمع

خطر المشكلة الغذائية على العقيدة والأخلاق...

بوجود مشكلة الغذاء وبالأخص إذا كان الفقير هو السـاعي الكـادح ، والمتـرف هـوالمتبطل القاعد ، فهذا مدعاة للشك في حكمة التنظيم الإلهي للكون ، وللارتياب في عدالة التوزيع الإلهي للرزق. وهذا الانحراف العقدي الذي قد ينشأ من الفقر حيث يقول رسولنا الكريم : ( اللهُمَ أَعُوذُ بِـكَ مِـنَ الكُفـرِ 1 يستعيذ من شر الفقر مقترناً بالكفر في سياقٍ واحد ويقول ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَم)

فالفقير المحروم الجائع معرض للانحراف الذي قد يؤدي به إلى الكفر .

وأما خطره على الأخلاق والسلوك : فالفقير المحروم كثيراً ما يدفعـه بؤسـه وحرمانـه وخاصة إذا كان إلى جواره الطاعمون الناعمون – إلى سلوك ما لا ترضاه الفضـيلة والخلـق روي أن النبي الكريم كان يدعو في الصلاة ويقول : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ )

خطر المشكلة الغذائية على الصحة والفكر الإنساني...

مشكلة الغذاء ليس خطرها مقصوراً على الجانب الأخلاقي والسلوكي للإنسان ، وإنمـايشمل الجانب الصحي والجانب الفكري أيضاً ، فالمشكلة الغذائية الناتجة من سوء التغذية من أهمالمشكلات التي تواجه العالم باثره . وينعكس الجوع وسوء التغذية على النشاط الإنتاجي للأفـراد وعلـى فاعليـة عملهـم

فالإنسان الضعيف لا يستطيع القيام بأمور الحياة على الوجه المطلوب ، أما الإنسان القوي فإنـه يستطيع القيام بأمور الحياة على الوجه المطلوب بل يبدع في ذلك

وأما بالنسبة لخطر مشكلة الغذاء على الجانب الفكري : فالفقير الذي لا يجد ضـرورات الحياة وحاجاتها لنفسه وأهله وولده ، كيف يستطيع أن يفكر تفكيراً دقيقاً ، ولا سيما إذا كان هناك بجواره من تغص داره بالخيرات ؟ جاء في الحديث (لَا يَقْضِيَنَّ حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ ) وقاس الفقهاء على الغضب شدة الجوع وشدة العطش . قال المحاسبي : " فأفضل الجوع جوع المنع ، وإن كان في الصوم جوع فإنمـا معنـاهالترهب الله عز وجل ... فمن دعا الناس إلى الجوع فقد عصى

خطر المشكلة الغذائية على أمن المجتمع واستقراره..

وهذا مظهر آخر من مظاهر مشكلة الغذاء يتمثل في عدم توفر الأمن والاستقرار وهنا نلحظ الربط بين وفرة الطعام والأمن .وكما قال أحد المدراء السابقين لمنظمة الأغذية والزراعة (أنه لا يمكن تحقيق السلام بدون الأمن الغذائي ) فمشكلة الغذاء لها خطر كبير على أمن المجتمع واستقراره ، فالمجتمع الفقير الذي ينتشروخاصة إذا اقترن فيه الجوع والمرض مجتمع مضطرب وغير مستقر.لذا تستعمله الدول المتقدمة في فرض أجندتها على الدول الفقيرة من أجل منحها الغذاء لشعبها.

منتصر عمران الغذاء السلاح الدول النامية

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.742215.8422
يورو​ 18.563218.6875
جنيه إسترلينى​ 20.526320.6503
فرنك سويسرى​ 17.152117.2686
100 ين يابانى​ 14.835814.9342
ريال سعودى​ 4.19714.2240
دينار كويتى​ 51.453651.8058
درهم اماراتى​ 4.28584.3134
اليوان الصينى​ 2.29982.3148

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 962 إلى 965
عيار 22 882 إلى 884
عيار 21 842 إلى 844
عيار 18 722 إلى 723
الاونصة 29,927 إلى 29,998
الجنيه الذهب 6,736 إلى 6,752
الكيلو 962,286 إلى 964,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الإثنين 12:19 مـ
4 جمادى آخر 1442 هـ18 يناير 2021 م
مصر
الفجر 05:20
الشروق 06:51
الظهر 12:05
العصر 14:60
المغرب 17:19
العشاء 18:41