الأربعاء 21 أكتوبر 2020 02:26 مـ
بث تجريبي
سوشيال برسصحافة من أجل القارئ
WE
WE
طلقات وكلمات

لا خوف علي مصر من قوى الأرض- الخطر داخلي

الكاتب والمحلل السياسي عمرو عبد الرحمن
الكاتب والمحلل السياسي عمرو عبد الرحمن

قبل يوم من احتفال النصر في الثلاثين من يونيو، تكلم قائد الثورة المصرية، الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن مرحلة مظلمة مرت علي مصر، وحدد الرئيس بالتحديد سنة 2002، ووصف حال مصر فيها بأن التنمية تقريبا توقفت نهائيا منذ هذا التاريخ.

إلي أن قامت ثورة 30 يونيو ضد الارهاب والفساد معا، يعني ضد النظام البائد بوجهيه – وليس وجه واحد فقط، قال الرئيس يومها: "مفيش مسؤول من 2002 كان قادر يحل كل المشاكل دي".

هذه الكلمات تزامنت مع مقال قرأته قبلها بأيام، بقلم الكاتب السياسي " ناجي عباس"، أشار فيه لنفس التاريخ سنة 2002 وأنها السنة التي بدأ فيها تنفيذ مخطط عالمي لتركيع مصر بالتواطؤ مع كبار المسئولين بالنظام البائد (وطني وإخوان)، بهدف منعها من تنفيذ أي مخططات للتنمية داخلياً، والقضاء علي نفوذها السياسي والاقتصادي إقليميا، لمصلحة قوي النظام العالمي الجديد شرقا وغربا.

وكشف الكاتب عن حوار دار بينه وبين مسئول بالخارجية الألمانية، عن أسباب الضغوط التي تتعرض لها مصر 30 يونيو، داخليا وخارجيا، فجاء الرد الألماني صريحا وصادما لكنه ليس مفاجئاً.

أردف قائلأ بصراحة: "انتم أفشلتم خططاً أمريكية بريطانية صينية روسية رُصدت وصُرفت مبالغ هائلة لتنفيذها منذ من عام 2002، خاصة بمصر والمنطقة كلها، علي أساس تقسيم كعكة الشرق العربي كمناطق نفوذ بين قوي الشرق والغرب.

وقال ما أحدثتموه عام 2013 في مصر هدم الخطط الأمريكية البريطانية - التي اعتبروها في لندن وواشنطن بعد 2005 قابلة للتنفيذ - وكان مهولاً الى حد دفع القوى الأخرى - وخاصة روسيا والصين للتفكير في سيناريوهاتها الخاصة، على سبيل المثال كانت روسيا مكتفية بقاعدتها على البحر في سوريا، وكانت الصين مكتفية بحصتها في افريقيا - أي أنها سلّما بأحقية واشنطن في كل منطقة الخليج وشمال افريقيا ومصر - وفجأة بدا ان لديكم في القاهرة - وخاصة في الجيش المدعوم شعبياً بشكل كبير - رأي آخر.

هنا تكمن الكارثة بالنسبة للامركييين والبريطانيين وغيرهم، وأن القيادة الحاكمة لديها مشروع تنموي طموح، ويتجاوز بمراحل ما كانت العواصم الفاعله دولياً يمكن ان تسمح به، وتلك مشكلة حقيقية لدى مخططي السياسات في واشنطن ولندن وغيرهما.

وهذا ما يدفع واشنطن وحلفائها للضغط عليكم - عبر عناصر التأثير الداخلية داخل المؤسسات الفاعلة كالبرلمان.

انهى المسئول الألماني كلماته لتصل بنا للتالي:

أولا توقف خطط التنمية في مصر عمدا مع سبق الإصرار والترصد بدأ من نفس التاريخ الذي تحدث عنه الرئيس في خطابه يعني سنة 2002 – بالتواطؤ بين قوي الغرب الصهيوني والنظام البائد حرصا منه علي مشروع التوريث وبقاء نخبة (بتوع الأعمال) علي قمة الهرم الاجتماعي والسلطة بالتقاسم بين الاخوان والوطني.

ثانيًا أن مصر وجهت لقوي الشرق والغرب اكبر ضربة لمخططاتهم التوسعية، بإطلاق أضخم حزمة من المشروعات القومية العملاقة، استمرارا لاستراتيجية بناء مصر الكبري فور انتصار ثورة 30 يونيو، وهي المشروعات التي لا نظير لها في تاريخنا منذ 3000 سنة.

ثالثا الخطرالحقيقي يتمثل في أن هناك قوي سياسية داخلية تتحرك في الاتجاه المضاد للقيادة السياسية، التي تخوض حروبا علي كافة الجبهات الاستراتيجية.

وهو ما يمكن رصده – علي سبيل المثال – في سلوك الأكشاك السياسية الجديدة التي تمثل امتدادا للنظام البائد بوجهيه الفاسد المفسد في الأرض (الوطني) والإرهابي التابع لتنظيم القاعدة .

- منها ( مستغفل وطن )

إذ وبينما رئيس الجمهورية وقائد ثورة مصر 30 يونيو يتحدي أخطر أزمة اقتصادية عالمية ويعلن زيادة المعاشات بنسبة 14 %، تطالب هذه الأكشاك بفرض الجباية علي الموظفين واصحاب المعاشات .

نفس اساليب الوطني القديمة باستهداف البسطاء وحماية (بتوع الأعمال) الذين لا يدفعون أبدا - إلا قبل الانتخابات لنيل الحصانة وجمع الغلة بالكراتين، وأيضاعلي حساب البسطاء .

ومنهم أيضا من يدعو للمصالحة مع الجماعة الإرهابية بزعم أن فيهم من ( لم تتلوث أيديهم بالدماء) – علي غرار عناصر لجنة السياسات والوطني المنحل الذين (لم تتلوث أيديهم بالفساد)،وكلاهما فاسد وإرهابي ولو بالصمت والعضوية في حزب وجماعة إرهابية والتربح بالمناصب والحصانة، وما أدراك ما الحصانة التي يدفعون فيها الملايين لنيلها ويتحولوا إلي مراكز قوي معادية للثورة، تماما كتلك التي ظهرت عقب ثورة 23 يوليو.

هكذا يبقي الخطر الداخلي دوما هو الخطر الأكبر علي مصر التي لو اجتمعت عليها قوي الشرق والغرب ما نالت منها إلا باختراق من الداخل لا قدر الله.

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 15.742215.8422
يورو​ 18.563218.6875
جنيه إسترلينى​ 20.526320.6503
فرنك سويسرى​ 17.152117.2686
100 ين يابانى​ 14.835814.9342
ريال سعودى​ 4.19714.2240
دينار كويتى​ 51.453651.8058
درهم اماراتى​ 4.28584.3134
اليوان الصينى​ 2.29982.3148

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 962 إلى 965
عيار 22 882 إلى 884
عيار 21 842 إلى 844
عيار 18 722 إلى 723
الاونصة 29,927 إلى 29,998
الجنيه الذهب 6,736 إلى 6,752
الكيلو 962,286 إلى 964,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأربعاء 02:26 مـ
4 ربيع أول 1442 هـ21 أكتوبر 2020 م
مصر
الفجر 04:34
الشروق 06:01
الظهر 11:40
العصر 14:53
المغرب 17:18
العشاء 18:36